محبة الله




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرسول صل الله عليه وسلم القدوة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبة الله
مُـؤسـسـة آلمنتدى »
مُـؤسـسـة آلمنتدى »
avatar

الجِــنْـسُ انثى
عَددُ المُساهماتِ عَددُ المُساهماتِ : 3433
نٌـقـًـاط نٌـقـًـاط : 61485
السٌّمعَة السٌّمعَة : 300
تـًاريخٌ التِسجيلِ تـًاريخٌ التِسجيلِ : 21/12/2010
العٌـمـر العٌـمـر : 22

مُساهمةموضوع: الرسول صل الله عليه وسلم القدوة   السبت يوليو 14, 2012 3:16 pm

الحمد لله رب العالمين، والصﻼ‌ة والسﻼ‌م على أشرف اﻷ‌نبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :
فنحن ننتمي إلى اﻹ‌سﻼ‌م، وهذا اﻻ‌نتماء هو الذي شرفنا الله - تبارك وتعالى-
به وسمانا به . ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - هو إمام الدعاة، وهو
القدوة واﻷ‌سوة والداعية المعلم الذي أمر الله تبارك وتعالى باقتفاء نهجه،
وأن نقتدي به في عبادتنا ودعوتنا وخلقنا ومعامﻼ‌تنا وجميع أمور حياتنا، قال
تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ
أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ
الْمُشْرِكِينَ" [يوسف:108]، وقال تعالى: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ
اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ
الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [اﻷ‌حزاب:21]

أوﻻ‌ : أهمية الموضوع :
وتتضح أهمية موضوع الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة في النقاط اﻵ‌تية :
1- إن الناظر في اﻷ‌وساط التربوية اليوم ليلحظ قلة القدوة الصالحة المؤثرة
في المجتمعات اﻹ‌سﻼ‌مية، رغم كثرة أهل العلم والتقوى والصﻼ‌ح .
2- إن المتأمل في خضم الحياة المعاصرة يجد اﻷ‌مور قد اختلطت، والشرور قد
سادت، وأصبح النشء والشباب يُرددون : (نحن ﻻ‌ نجد القدوة الصالحة..
فلماذا؟) .
3- إن كثيراً من الناس اليوم بدﻻ‌ً من أن يتخذوا سيرة نبيهم وقدوتهم محمد –
صلى الله عليه وسلم -، تراهم قد انشغلوا بالمشاهير من الممثلين أو
الﻼ‌عبين، وما تراهم إﻻ‌ استبدلوا
الذي هو أدنى بالذي هو خير .

ثانيا : وجوب اﻻ‌قتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم-:
يجب على كل مسلم ومسلمة اﻻ‌قتداء والتأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم
-; فاﻻ‌قتداء أساس اﻻ‌هتداء، قال تعالى : "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ
اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ
الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [اﻷ‌حزاب:21] قال ابن كثير : "هذه
اﻵ‌ية أصل كبير في التأسي برسول الله – صلى الله عليه وسلم - في أقواله
وأفعاله وأحواله، ولهذا أُمِرَ الناسُ بالتأسي بالنبي – صلى الله عليه وسلم
- يوم اﻷ‌حزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه
–عز وجل-" (1).
فمنهج اﻹ‌سﻼ‌م يحتاج إلى بشر يحمله ويترجمه بسلوكه وتصرفاته، فيحوِّله إلى
واقع عملي محسوس وملموس، ولذلك بعثه – صلى الله عليه وسلم- بعد أن وضع في
شخصيته الصورة الكاملة للمنهج- ليترجم هذا المنهج ويكون خير قدوة للبشرية
جمعاء .
لقد كان الصالحون إذا ذكر اسم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -; يبكون
شوقا وإجﻼ‌ﻻ‌ ومحبة لَهُ، وكيف ﻻ‌ يبكون؟ وقد بكى جذع النخلة شوقا وحنينا
لما تحوَّل النبي - صلى الله عليه وسلم -; عنه إلى المنبر، وكان الحسنُ إذا
ذَكَرَ حديث حَنينَ الجذع وبكاءه، يقول : "يا معشر المسلمين، الخشبة تحن
إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم- شوقا إلى لقائه؛ فأنتم أحق أن تشتاقوا
إليه" (2).
يقول ابن تيمية -رحمه الله- : "وإنما ينفع العبد الحب لله لما يحبه الله من
خلقه كاﻷ‌نبياء والصالحين؛ لكون حبهم يقرب إلى الله ومحبته، وهؤﻻ‌ء هم
الذين يستحقون محبة الله لهم" (3).
وﻻ‌ بد من تحقيق المحبة الحقيقية لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -;
وتقديم محبته وأقواله وأوامره على من سواه (ثﻼ‌ث من كن فيه وجد بهن حﻼ‌وة
اﻹ‌يمان : أن يكون اللهُ ورسولُهُ أَحَبَّ إليه مما سواهما..) الحديث (4).
إن واجبنا اﻻ‌قتداء بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -; وجعلها المثل
اﻷ‌على لﻺ‌نسان الكامل في جميع جوانب الحياة، واتباع النبي - صلى الله عليه
وسلم -; دليل على محبة العبد ربه، وسينال محبة الله تعالى لَهُ، وفي هذا
يقول الله –عز وجل- " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [آل عمران:31]. فسيرة الرسول – صلى الله عليه
وسلم- كانت سيرة حية أمام أصحابه في حياته وأمام أتباعه بعد وفاته، وكانت
نموذجاً بشرياً متكامﻼ‌ً في جميع المراحل وفي جميع جوانب الحياة العملية،
ونموذجاً عملياً في صياغة اﻹ‌سﻼ‌م إلى واقع مشاهدٍ يعرفُ من خﻼ‌ل أقوالِهِ
وأفعالِهِِ فيتبع رسولَهُ محمداً – صلى الله عليه وسلم-، ويجعل اتِّبَاعَه
دليﻼ‌ على صدق محبته-سبحانه-.
كما أن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم- أصل من أصول اﻹ‌يمان الذي ﻻ‌ يتم
إﻻ‌ به، عن عمر –رضي الله عنه- قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- :
((والذي نفسي بيده ﻻ‌ يؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده
والناس أجمعين)) (5).
ولقد كان الصحابة جميعا-رضي الله عنهم- يحبون النبي – صلى الله عليه وسلم-
حبا صادقا حملهم على التأسي به واﻻ‌قتداء واتباع أمره واجتناب نهيه؛ رغبة
في صحبته ومرافقته في الجنة، قال تعالى : "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ
وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ
النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ
أُولَئِكَ رَفِيقاً" [النساء:69] وفي الحديث "المرء مع من أحب" (6).
وجاء في حديث أنس –رضي الله عنه-; بلفظ قال:"شهدت يوم دخل النبي – صلى الله
عليه وسلم- المدينة فلم أَرَ يوماً أحسنَ وﻻ‌ أضوأََ منه" (7)، وفي رواية
:"فشهدتُه يومَ دخلَ المدينةَ فما رأيت يوماً قَط كان أحسنَ وﻻ‌ أضوأَ من
يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات فما رأيت يوماً كان أقبحَ وﻻ‌ أظلمَ من
يوم مات فيه –صلى الله عليه وسلم-" (8).

ثالثا : أمور مهمة في اﻻ‌قتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- :
- ومن الجوانب المهمة في اﻻ‌قتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ أن سيرته -
صلى الله عليه وسلم- في إيمانه وعبادته وخلقه وتعامله مع غيره، وفي جميع
أحواله كانت سيرة مثالية في الواقع، ومؤثرة في النفوس؛ فقد اجتمعت فيها
صفات الكمال وإيحاءات التأثير البشري، واقترن فيها القول بالعمل؛ وﻻ‌ ريب
أن اﻹ‌يحاء العملي أقوى تأثيراً في النفوس من اﻻ‌قتصار
على اﻹ‌يحاء النظري؛ لهذه العلة أرسل الله تعالى الرسل ليخالطهم الناسُ
ويقتدوا بهداهم، وأرسل الله سبحانه الرسولَ – صلى الله عليه وسلم- ليكون
للناس أسوة حسنة يقتدون به، ويتأسون بسيرته، قال المولى – عز وجل- " لَقَدْ
كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو
اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [اﻷ‌حزاب:21]،
وقد أمرهم -صلى الله عليه وسلم- بالتأسي به فقال :"صلوا كما رأيتموني أصلي"
(9)، وقال – صلى الله عليه وسلم- :"لتأخُذُوا مناسِكَكُم" (10).
وقال بعضهم في اﻻ‌قتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- والتأسي به :
إذا نحن أدلجنا وأنت إمَامُنـا *** كفى بالمطايا طِيبُ ذِكراكَ حاديا
وإن نحن أضلَلْنَا الطريقَ ولم نجدْ*** دليﻼ‌ كفَانَا نُورُ وَجْهِكَ هَاديـا (11)
ومن اﻷ‌مور التي يجدر التنبيه عليها أيضا في اﻻ‌قتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم والتأسي به:
- العمل بسنته باطنا وظاهرا: مثل سنن اﻻ‌عتقاد ومجانبة البدعة وأهلها.
والسنن المؤكدة : مثل سنن اﻷ‌كل واللباس والوتر وركعتي الضحى، وسنن المناسك
في الحج والعمرة ..
- تطبيق السنن المكانية : الذهاب إلى مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم
-، والصﻼ‌ة في مسجده، والصﻼ‌ة في مسجد قباء، والصﻼ‌ة في الروضة الشريفة،
وهي من رياض الجنة التي ينبغي التنعم فيها واﻻ‌عتناء بها، قال – صلى الله
عليه وسلم- : ((ما بين بيتى ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي))
(12).
- اﻹ‌كثار من الصﻼ‌ة عليه - صلى الله عليه وسلم -; كما في قوله : ((من صلى علي صﻼ‌ة صلى الله عليه بها عشرا)) (13).

رابعا : حاجة اﻷ‌مة إلى القدوات دوما بعد الرسول – صلى الله عليه وسلم- :
إن اﻻ‌قتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم- في الدعوة إلى الله تعالى ليس
بالموضوع الهين، فإنه أمر جلل، واﻷ‌مة اﻹ‌سﻼ‌مية اليوم، وهي تشهد صحوة
وتوبة وأوبة إلى الله تعالى، وتشهد -في الوقت نفسه- مناهج وطرقاً مختلفة في
الدعوة إلى الله.. هي أحوج ما تكون إلى معرفة منهج النبي صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومنهج اﻷ‌نبياء الكرام في الدعوة إلى الله؛ فليس هناك
منهج يقتدى به في الدعوة والعلم والعمل إﻻ‌ منهج النبي صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومن تبعه من الصحابة الكرام والسلف الصالح .
فمنذ عهد الصحابة –رضوان الله عنهم- ومن تبعهم من الصالحين والعلماء
والدعاة وأهل الفضل والتقى على مر العصور خلفوا سيرة الرسول – صلى الله
عليه وسلم- في عطائها وإيحائها وتأثيرها؛ ﻷ‌نهم ورثة اﻷ‌نبياء، يقتدي بهم
الناس في اتباع هدي الرسول – صلى الله عليه وسلم- والعمل بسنته، وبقيت
سيرهم بعد وفاتهم نبراساً يضيء طريق محبيهم إلى الخير، ويرغبهم في السير
على منهج الحق والهدى .
وعلى الرغم من اختفاء تلكم الشخصيات عن العيون إﻻ‌ أن سيرها العطرة المدونة
ﻻ‌ تزال بقراءتها تفوح مسكاً وطيباً، وتؤثر في صياغة النفوس واستقامتها
على الهدى والصﻼ‌ح، قال بشر بن الحارث : "بحسبك أقوام تحي القلوب بذكرهم،
وبحسبك أقوام تموت القلوب بذكرهم" .
ذلك أن القدوة ﻻ‌ تزال مؤثرة وستبقى مؤثرة في النفس اﻹ‌نسانية، وهي من أقوى
الوسائل التربوية تأثيراً في النفس اﻹ‌نسانية، لشغفها باﻹ‌عجاب بمن هو
أعلى منها كماﻻ‌ً، ومهيأة للتأثر بشخصيته ومحاولة محاكاته، وﻻ‌ شك أن
الدعوة بالقدوة أنجح أسلوب لبث القيم والمبادئ التي يعتنقها الداعية.
وفي التأكيد على أهمية القدوة الحسنة في الداعية أو اﻷ‌ستاذ وأثر ذلك في
تﻼ‌ميذه، نقل الذهبي : "كان يجتمع في مجلس أحمد زُهاء خمسة آﻻ‌ف أو يزيدون،
نحو خمس مئة يكتبون، والباقون يتعلّمون منه حُسْنَ اﻷ‌دب والسَّمت" (14).

وقبل أن نختم موضوعنا يجدر بنا أن نطرح تساؤﻻ‌ مهما كثيرا ما يرد : ما السبب في قلة القدوة المؤثرة إيجابياً في الوسط التربوي ؟
وتكون اﻹ‌جابة على هذا السؤال باﻷ‌مور التالية (15):
1- عدم توافر جميع الصفات التالية في كثير من اﻷ‌شخاص الذين هم محل لﻼ‌قتداء :
أ- اﻻ‌ستعداد الذاتي المتمثل في طهارة القلب وسﻼ‌مة العقل واستقامة الجوارح .
ب- التكامل في الشخصية أو في جانب منها بحيث يكون الشخص محﻼ‌ً لﻺ‌عجاب وتقدير اﻵ‌خرين ورضاهم، مع سﻼ‌مة في الدِّين وحسن الخلق .
ت- حب الخير لﻶ‌خرين والشفقة عليهم والحرص على بذل المعروف وفعله والدعوة
إليه، فمن كان على هذه الصفة أحبه الناس وقدروه وتأسوا به، ومن فقد هذه
الصفة لم يلتفتوا إليه .
2- عدم تسديد النقص أو القصور الذي قد يعتري من هم محل لﻼ‌قتداء كاﻵ‌باء
والمعلمين وأهل العلم في صفة من تلك الصفات مما يصرف الناس عن التأسي بهم،
وهذا يرجع إلى عدم إدراك هؤﻻ‌ء للواجب، أو عدم تصورهم ﻷ‌ثر القدوة في
التربية واﻹ‌صﻼ‌ح، أو لضعف شخصي ناتج عن استجابة لضغط المجتمع ، أو لسلبية
عندهم نحو المشاركة في تربية الناشئة وإصﻼ‌ح أفراد المجتمع .
3- مزاحمة القدوات المزيفة المصطنعة للتلبيس على الناس وإضﻼ‌لهم عن الهدى
وتزيين السوء في أعينهم، وصرفهم عن أهل الخير وخاصة الله، فقد أسهم اﻹ‌عﻼ‌م
المنحرف والمشوب في صناعة قدوات فاسدة أو تافهة، وسلط عليها اﻷ‌ضواء
ومنحها من اﻷ‌لقاب والصفات والمكانة اﻻ‌جتماعية ما جعلها تستهوي البسطاء من
الناس أو ضعاف النفوس والذين في قلوبهم مرض، وتوحي بزخرف القول الذي يزين
لهؤﻻ‌ء تقليدهم ومحاكاتهم .
4- "العناصر الخيرة قليلة في سائر المجتمعات، فما يكاد العامة يرون نموذجا جيداً حتى يسارعوا إلى اﻻ‌لتفاف حوله والتعلق به" (16).
ومن هنا تأتي الحاجة ملحة ﻷ‌ن نعيد إلى الناس بيان حياة الرسول – صلى الله
عليه وسلم- القدوة واﻷ‌سوة الحسنة للناس جميعا، ونعنى بتربية اﻷ‌بناء
والشباب، وإعطائهم الصورة الصحيحة للقدوة الصالحة، وإبرازهم الشخصية
المستحقة لﻼ‌تباع واﻻ‌حتذاء .

ونختم موضوعنا؛ في الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة، بأن المسلم إذا
راقب الله تعالى في عباداته ومعامﻼ‌ته ودعوته وأَجْرَاها وَفْقَ ما أمر
الله عز وجل; وما أمر رسوله – صلى الله عليه وسلم- كان مقتديا برسول الله –
صلى الله عليه وسلم- .
اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على
محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7iba.yoo7.com
قاموس المحبة
مڜړﭬـﻪ ~ «
مڜړﭬـﻪ ~ «
avatar

الجِــنْـسُ انثى
عَددُ المُساهماتِ عَددُ المُساهماتِ : 332
نٌـقـًـاط نٌـقـًـاط : 54971
السٌّمعَة السٌّمعَة : 7
تـًاريخٌ التِسجيلِ تـًاريخٌ التِسجيلِ : 02/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الرسول صل الله عليه وسلم القدوة   الإثنين يوليو 23, 2012 10:38 am

جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرسول صل الله عليه وسلم القدوة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبة الله  :: [ .. المنتديات الاسلامية.. ] :: بيت رسول الله-
انتقل الى: